فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 1119

٢. وأمّا قولهم: " إن الأرض دحيت للنبي - صلى الله عليه وسلم - " ، قال الإمام النووي "إنه لو فتح هذا الباب لم يبق وثوق بشيء من ظواهر الشرع؛ لاحتمال انحراف العادة في تلك القضية مع أنّه لو كان شيء من ذلك لتوفرت الدواعي بنقله" (١) .

٣. إنه لإثبات السنيّة أو لاستحباب فعل من الأفعال يكفي فيه ورود حديث واحد بالسند الصحيح سواء كان قوليًّا أو فعليًّا أو سكوتيًّا.

القول الثاني: أن صلاة الغائب غير مشروعة (٢) , وبهذا قالت الحنفية والمالكية, وهو رواية عن أحمد (٣) .

واستدلّوا بذلك بأدلّة, منها:

أولًا: قالوا: إنّ صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - , على النجاشي من خصوصياته - صلى الله عليه وسلم - (٤) .

ثانيًا: قالوا: إنّه توفي خلق كثير من أصحابه - صلى الله عليه وسلم - , من أعزهم القراء ولم ينقل عنه أنه صلى عليهم مع حرصه على ذلك حتى قال: "لا يموتن أحد منكم إلا آذنتموني, فإن صلاتي عليه رحمة" (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت