فعليك بطريق الحق ولا تكترث لقلة الساليكن، وإياك وطريق الباطل ولا تتعثر بكثرة الهالكين.
والله سبحانه وتعالى أسأل لي ولك ولكل المسلمين الثبات على الدين السوي والمنهاج القويم، وأسأله جل في علاه الإخلاص في القول والعمل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبها
أبو محمد البقاعي الشامي
انتظر الجزء الثاني من سلسلة سبيل السابقين
لأعلمك يا أبا سعد كيف تكون مع الموحدين