[١٤٣٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو مُعاويةَ، قال: نا الأعمشُ، عن إبراهيمَ (٣) ، عن علقمةَ، قال: صلَّيتُ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ (٤) ، فلم
(١) هو: سفيان بن حسين بن حسن، أبو محمد - أو أبو الحسن - الواسطي، ثقة في غير الزهري باتفاقهم، كما في "التقريب". وانظر: "التاريخ الكبير" (٤/ ٨٩) ، و"الجرح والتعديل" (٤/ ٢٢٧ - ٢٢٨) ، و "الثقات" لابن حبان (٦/ ٤٤) ، و"تهذيب الكمال" (١١/ ١٣٩ - ١٤٢) .
(٢) ضبطها في الأصل بفتح النون وسكون القاف وكسر الضاد وفتح الياء: {نَقْضِيَ} على تسميه الفاعل، ويقتضي ذلك نصبَ {ووَحْيَهُ} ، وهي قراءة عبد الله بن مسعود والجحدري والحسن وأبي حيوة ويعقوب وسلام والزعفراني وابن مقسم. وقراءة الجمهور {يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} بالياء المضمومة وفتح الضاد مبنيًّا للمفعول، و {وَحْيُهُ} بالرفع نائبًا عن الفاعل.
وقرأ الأعمش كقراءة الحسن إلا أنه سكن الياء {أَنْ نَقْضِي إِلَيْكَ وَحْيَهُ} ؛ وذلك على لغة من لا يرى فتح الياء بحال إذا انكسر ما قبلها، وحلَّت طرفًا.
وانظر: "زاد المسير" (٥/ ٣٢٦) ، و "تفسير القرطبي" (١٤/ ٤٥) ، و "البحر المحيط" (٦/ ٢٦١ - ٢٦٢) ، و"الدر المصون" (٨/ ١١١) ، و"النشر" (٢/ ٣٢٢) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨) ، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ٥٠١ - ٥٠٢) .
(٣) هو: النخعي.
(٤) يعني: ابن مسعود.
[١٤٣٤] سنده صحيح، وقد توبع الأعمش كما سيأتي.
وقد أخرجه البيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٣٧٢) من طريق يوسف بن موسى القطان، عن أبي معاوية، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٤٠٤٥) - ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩/ رقم ٩٣٩٠) - عن الثوري، وابن أبي شيبة (٣٦٧٦) ، والبيهقي في "القراءة خلف الإمام" (٣٧٢) "من طريق وكيع، كلاهما (الثوري، ووكيع) عن الأعمش، به. وسقط من "مصنف عبد الرزاق" قوله: "عن الثوري".
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٧٧) عن حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: حدثني مَن صلى خلف ابن مسعود.=