[قولُهُ تعالى: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (٩٨) } ]
[١٣٦٤] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشيمٌ، أنا مُغيرةُ، عن الشَّعبيِّ، قال: سمعتُ الرَّبيعَ بن خُثيمٍ يَقرأُ: {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} مَمْدودةً (١) .
[قولُهُ تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢) } ]
[١٣٦٤] سنده صحيح، وتقدم هذا الأثر عند المصنف [٩٦٢] في تفسير سورة الأعراف كما هنا سندًا ومتنًا.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٩/ ٦٨١) للمصنِّف فقط.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ١٦٠) عن قيس بن الربيع، عن سعيد بن مسروق، عن الشعبي، به.
(١) قرأ الكوفيون من العشرة: {دَكَّاءَ} ممدودًا ممنوعًا من الصرف، ووقف حمزة بإبدال الهمزة ألفًا على القصر والمد. وقرأ باقى العشرة وابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش: {دَكَّاءَ} مقصورًا منونا من غير همز.
وقرأ يحيى بن وثاب: {دَكَّاءَ} .
وانظر: "معاني الفراء" (٢/ ١٦٠) ، و "الحجة" لأبي علي (ص ١٨٢ - ١٨٣) ، و "التذكرة" (ص ٣٤٩) ، و "المحرر" (٣/ ٥٤٤) ، و "البحر المحيط" (٦/ ١٥٦) ، و"الدر المصون" (٥/ ٤٥٥) ، (٧/ ٥٥٠ - ٥٥١) ، و "النشر" (٢/ ٢٧٢ - ٢٧١) ، و (٣١٦) ، و"إتحاف فضلاء البشر" (٢/ ٢٢٨) .
وتقدم الكلام على هذه القراءة في الحديث [٩٦٢] ، حيث سبق أن أورد المصنف هذا الأثر في سورة الأعراف بمثل ما هنا. وانظر: "معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (٥/ ٣١٢) .
(٢) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والصواب إثباته، كما في الحديث [٧١٦] .
[١٣٦٥] سنده ضعيف، لجهالة عباد وأبي محمد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٩/ ٦٨٨) للمصنف وأبي عبيد وابن المنذر.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (٢/ ١٦٠ - ١٦١) عن محمد بن الفضل =