محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا الحسين بن عبد الله بن حُمْران (١) ، حدثنا القاسم بن بهرام (٢) ، حدّثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: "أوّلُ من يختصم من هذه الأمة بين يدي الرب عليٌّ ومعاويةُ. وأوّلُ من يدخل الجنةَ أبو بكرٍ وعمرُ" (٣) .
(١) "حمُران" بالراء، وقد تصحّفت في "ي" إلى: "حمدان" بالدال المهملة، وهو: أبو علي الرقي؛ ذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ١٩١، لكن قال أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٧٧: "فيه ضعف".
(٢) أبو هْمَدان، قاضي هِيت، كذا في المجروحين ٢/ ٢١٤، والميزان ٣/ ٣٨٠، وصحح الحسيني أنه: ابن مهران، أبو حمدان.
قال ابن حبان في المجروحين ٢/ ٢١٤: "يروى عن أبي الزبير العجائب لا يجوز الاحتجاج به بحال". وضعفه كذلك الدارقطني وقال الذهبي في الميزان ٣/ ٣٨٠: "له عجائب عن ابن المنكدر، وهَّاهُ ابن حبان وغيره" ثم نقل في الكنى من الميزان ٤/ ٥٨٣ عن ابن عدي قال: كذاب.
(٣) رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ٢٧٧، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٩/ ١٣٩
ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٠١ (١٨٤) من طريق الحسين بن عبد الله بن حمران به.
وعزاه في الجامع الكبير ١/ ٣٤٢ إلى ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد.
والحديث ظاهر الوضع، آفته من القاسم بن بهرام؛ كذبه ابن عدي، والراوي عنه فيه ضعف. وحكم بوضعه الشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٤٠٣ (١٤٧) ، وانظر: تذكرة الموضوعات للفتني ص/ ١٠٠.