ولعل الحافظ ابن حجر أراد التنبيه على وجود السقط في "مسند الفردوس" فجاء بأبي يعلى الذي هو من الرواة عن أبي خيثمة، ثم جاء براو عن أبي يعلى فقال: "لعله"، ليدل على أنه مفترض أن يكون هو هذا الراوي أو نحوه من الرواة عن أبي يعلى، ليستقيم السند، ويسلم من الانقطاع والسقط.
٩ - أحيانًا يتصرّف الحافظ ابن حجر (رحمه الله) في صِيَغ التحمّل، ولا يلتزم بألفاظها، كما في الحديث (١٧٤٣) ؛ فقد جاء السند عند الدَّيْلَمي في "مسند الفردوس" (١٧٦/ س) ، بصيغة التحديث، إلا في موضع واحد، (بيان، عن قيس) ، مُعَنْعنًا؛ وجعله الحافظ ابن حجر بالعَنْعَنة في ثلاثة مواضع، فقال: ". . . عن بيان، عن قَيْس، عن عبد الله بن سِيلان ... ".