اولصحيح أنه كان فريضة ثم نسخت فرضيته برمضان وأصبح مستحبًا. والدليل على ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة قال: (هذا يوم كتب الله عليكم صيامه، فمن أصبح منكم صائمًا فليتم صومه، ومن أصبح منكم مفطرًا فليمسك بقية يومه)
2 -الافضل صيام التاسع مع العاشر لحديث (لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع مع العاشر)
3 -والأفضل أن يصام قبله يوم أو بعده يوم خلافًا لليهود؛"صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوما أو بعده يوما"مسند أحمد (1/ 639) رقم2154.
4 -صيام يوم عشوراء وحده ولكن إفراد العاشر بالصوم هو خلاف السنة، والسنة أن يخالف اليهود، فيصوم يومًا قبله أو يومًا بعده
لماذا نصوم يوما قبله او بعده
لان يجب علينا مخالفتهم في كل شيء في العقائد والعبادات فالصيام والاعياد واللباس وعادات وليس معناه فقد ان نخا لفهم في الصيام ثم نوافقهم في اللباس او الاعياد او العبادات
سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه:"أكان - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه؟ قال: نعم"،وقال - صلى الله عليه وسلم:"خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم"
الوقفة الخامسة
لماذا نزعت البركة من اعمارنا واوقاتنا واعمالنا واموالنا واولادنا في هذه السنوات تسمع كثيرا من يقول مرت الايام سريعة
اما عدم البركة في الاعمار لقلة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقلة الاهتمام بالدعوة الى الله وانشغالنا بالدنيا سباق في جميع الميادين سباق على الوظائف والمناصب والاموال
اما عدم البركة في الاولاد فلا يستفيد الاباء منهم لانهم اصبحوا بلاء على اباءهم ومصدر قلق فيتعبون اباءهم وامهاتهم وقد يكونوا طوال حياتهم حربا على والديهم بسبب كثر الاشرار
اما عدم البركة في الاعمال فلكثرة المعاصي فمنذوا ان يستيقظ الواحد لا ينقطع قولة وعمله من حرام او مكروه او عبث
اما عدم البركة في الاموال بسبب منع حقوقه الواجة والمستحبة وقلة لورع وقد يبعثرها في شهواته وملذاته او يكنزه