الصفحة 15 من 20

12 -قد يتعرض الطالب لضغطين ضغط البيت والمدرسة فالاهل يطالبونة بنتيجة ويحقق شيء والمدرسة عندهم نظام فيتولد منه الانفجار ولا يتحمل بعض الطلاب والحل يجب التوازن في التشجيع والتفاءل وعدم الضغط

المحور الثاني الاب

كيف ننطلق في تربية أبنائنا اعلموا أن المقصود الاعظم في تربية الاولاد غذاء الارواح لان غالب تربية الناس كل واشرب وذاكر ونام وهذا تربية بهائم اب يقول لابنه وهو يعاتبه عند مدير المدرسة يابني هل انا قصرت في حقك انا اعطيتك خادمة وسائق ودش وجهاز كمبيوتر ذو سرعة عالية وانترنت والابن لايرد وبعد أن خرج الطالب قال مدير المدرسة له نعم انت قصرت انت بهذا الطريقة ضيعته ياايها الناس أن الذرية لاتطيب ولا تصلح الا بالاخذ بالاسباب ولا شك أن تربيتهم في زمان الفتن وحفظ الاب لأبناءه مع كثرة المخذلين والناعقين والزاعقين صعب وشاق لكن الله يمد الاب الصالح بالعون والحول حتى يستقيم حال هذا الابن ويقف هذا الاب في اخر اعتاب الدنيا فيقر الله عينيه بهذا الابن هنالك يعلم كل اب أن الله لايضيع اجر من احسن عملا والله ما من اب يقف على ابنه كل يوم صل صل الا ويذله الله له في الكبر فالصلاح لايمون بالتشهي ولا بالتمني وينشا ناشىء الفتيان على ما عوده ابوه وهذا الاصلاح والتربية الطيبة هي اداء الامانة وهو ضد الخيانة والغش لان بعض الاباء لايبالي بابنه فاذا تكلم لم يعلم مايقول واذا عمل لم يعلم ما يفعل واذا فرط الاب في تربية ابناءه على الخير يجدهم شر مذر لايسال عن ابوه وامه وهم في المرض ولا يفرح الاب بهم وهو صحيحا فيكتوي فلبه ويرى عاقبة الاهمال ويرى تقصيره في تربية الاولاد وتعظم الحسرة بهم اذا وقف بين يدي الله وتعلق به ابناءه وبناته فيقولون سله يارب رانا على المعاصي ولم يعلمنا و رانا ونحن ولا نحسن الوضوء ولم يعلمنا كيف نتوضا ورانا لانصلي فلم ينصحنا يارب سمعنا نسب الناس او نشتم الناس فلم ينهرنا خذ حقنا منه (قل أن الخاسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيامة)

1 -التنوع في الأساليب التربوية ونكون قادرين على التنوع فندلل من غير إسراف ونعطي من غير إسراف ونتسامح في حدود فكثير من الناجحين ليسوا أذكياء فالأطفال يحتاجون إلى تدليل لكن بسلطة ضابطة

2 -الحرص على جبر خواطر الاحداث والاحسان اليهم حتى لاتتلقفهم ايدي الاشرار بعض الاباء يكون فظا غليظا على ابناءه وشديدة الى درجة تنفيرهم وهذا يضعف العاطفتهم نحوه ومن تامل هديه صلى الله عليه وسلم في تعامله مع اقرب الناس اليه سواء في حلمه وشفقته وحنانه فقد كان صلى الله عليه وسلم خير اب لبنت انه قام امام الناس وما قال الا صدقا وحقا (انما فاطمة بضعة مني يريبني ما ارابها ويؤذيني ما اذاها) تقول عائشة رضي الله عنها (ما دخلت فاطمة على رسول الله الا قام لها من مجلسه واجلسها مكانه حيث يجلس ولا دخل عليها الا قامت من مجلسها وقبلت يده واجلسته حيث تجلس)

هذا الحسن ابن علي يخرج وهو صغير ويجدالنبي صلى الله عليه وسلم ساجد فيرتحل ظهره وانظر الى هديه مع ابناء المسامين يا ابا العمير ما فعل النغير مع العلم ان بعض الاباء يكون فظا غليظا ويتقطع قلبه حبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت