15 ـ أن يدرب بناته على الحجاب منذ السابعة ، ويتبع كافة السبل التربوية من ترغيب وترهيب وتشويق وتعزيز لهذا السلوك الإسلامي عندها .
16 ـ أن يكون الوالدان قدوة حسنة لأطفالهم داخل البيت وخارجه ، فالأطفال يتعلمون من اقتدائهم بأفعال والديهم أضعاف ما يتعلمونه من أقوالهم .
17ـ أن يعلماه آداب الاستئذان وسائر الآداب الاجتماعية، بالقول والعمل، والتلقين والقدوة.
18ـ أن يوفرله الرفقة الصالحة ، ويهيأ له رفقتهم والتفاعل معهم ، كمشاركته في المخيمات الإسلامية وغيرها .
19 ـ أن يعده للحياة العملية ، كالدراسة وتعليمه مهنة نافعة له في دينه ودنياه ،أن يسهر على تخطيط مستقبله النافع .
20ـ أن يعوله حتى سن الرشد،ويقدم له ما يحتاجه وأن يساعده بعد الرشد ـ إن كان الولد فقيرًا والوالد غنيًا ـ .
21ـ أن يعدل الوالدان بين أولادهم ، ويساوون بينهم في الحب والعطف والمعاملة المالية ، وخاصة بين الذكور والإناث ، أو أبناء الزوجات إذا كان للرجل أكثر من زوجة .
22ـ أن يبحثا لولدهما عن الزوجة الصالحة ذات الدين ، وأن يبحثا لابنتهما عن الزوج الصالح ذي الدين ، وينفقا على ولدهما أو بنتهما من مالهما الخاص ـ إذاكانا أغنياء ـ من أجل زواجهما وبناء الأسرة المسلمة .
23ـ أن يرشد الوالدان أولادهم بعد الزواج إلى سعادة الدنيا والآخرة ،أن يزور الوالدان أولادهم وبناتهم في بيوتهم الجديدة ، وأن لا تضعف رابطة الأبوة بعد زواج الأولاد .
أو ولد صالح يدعو له
قد يتساءل أحدهم: لِمَ هذا الاهتمام بالولد !!؟ ولِمَ هذه العناية المستمرة به طوال الحياة !!؟ والجواب على ذلك أن الولد الصالح كنز للآخرة ، وأعمال الولد الصالحة يستفيد منها والداه بعد موتهما ، ناهيك عن الدعاء لهما بعد موتهما ، فالولد الصالح أعظم استثمار للوالدين في الدنيا والآخرة .