أ_ تزويد البيت بمكتبة شاملة ، وجيدة في محتوياتها ، وترتيبها ، ولا بد أن تحوي ما يجذب المراهق ، كالقصص ، وكتب الرحلات ، والتراجم والسير ، والمذكرات ، والاكتشافات العلمية ، والأشرطة المسجلة في الوعظ والأناشيد والمحاضرات .
ب_ استخدام أسلوب الحوار في التعامل مع المراهق ، من أجل توجيهه إلى النافع المفيد له .
ج_ أنشطة المراهق: كالرحلات والمخيمات والمسكرات: ومنها رحلات الحج والعمرة ، ورحلات إلى المواقع التاريخية ، أو للاطلاع على المنشآت الصناعية والمدنية والعسكرية والعلمية وغيرها . ومنها رحلات من أجل الجهاد في سبيل الله عز وجل .
5-الحاجة إلى الرفاق
وهذه الحاجة من أقوى حاجات المراهقة،وقد وجدناها في الطفولة المتأخرة، لكنها تتبلور في المراهقة بشكل ملفت للانتباه .
ويتعذر منع الشباب المراهق عن الرفقة أو فرض العزلة عليه ، وهو أمر يصطدم مع طبع الإنسان وجبلته ، ويحرمه من حاجة نفسية مهمة .
ويتجه المراهقون إلى أقرانهم وزملائهم في أشياء كثيرة من أهما التشابه في التحولات والمشكلات ، وسوف تفرد هذه الحاجة في فصل مستقل نظرًا لأهميتها في هذا البحث .
المراهقة الهادئة
تقول ( مارغريت ميد MEAD ) : المراهقة مرحلة نمو عادي ، وما دام هذا النمو يسير في مجراه الطبيعي لا يتعرض المراهق لأزمات ، وقد اهتمت ميد بدراسة المجتمعات البدائية: كالقبائل التي تعيش في الخيام ، وتمتهن الرعي والصيد ، وقليلًا من الزراعة ، وتقول عن هذه المجتمعات البدائية: ( في هذه المجتمعات تختفي مرحلة المراهقة ، وينتقل الفرد من الطفولة إلى الرشد مباشرة ، بعد احتفال تقليدي ) [1] .
وقد أثبتت الدراسات أن المراهقة مرحلة نمو عادي ( خالية من القلق والاضطراب ) ، والمراهق لا يتعرض لأزمة من أزمات النمو ما دام هذا النمو يسير في مجراه الطبيعي [2] .
(1) -حامد زهران 292، وعبد الرحمن العيسوي ، ص29 .
(2) -حامد زهران ،ص29.