فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 43

?وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ? (1) ، وقال: ?وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ? (2) ، وقال: ?إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ? (3) .

الصفة:

فيقصد بالرجولة توافر صفات الرجولة في الذكر فقد قال - سبحانه وتعالى: ?مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ? (4) ، فكلمة المؤمنين جمع مذكر سالم، ولم يقل الله - عز وجل - كل المؤمنين رجال وإنما قال: ?مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ?، ومن للتبعيض أي ليس كل ذكر رجلًا وإنما كل رجل ذكر، فأراد هاهنا صفة الرجولة ولم يرد النوع أي الذكورة.

وأما النوع والصفة: فيذكر الله - عز وجل - الرجولة ويريد بها توافر النوع والصفة، ومن ذلك قوله - تعالى:? الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ? (5) ، فلابد للقوامة من الذكورة ومن الرجولة فنحن نرى رجالا تقودهم النساء وذلك راجع إلى انتفاء الصفة مع وجود النوع.

الاشتراك في الحكم:

(1) - [النساء: 1]

(2) - [النساء: 32]

(3) - [الأعراف: 81]

(4) - [الأحزاب: 23]

(5) - [النساء: 34]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت