من رابط يوما و ليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر و قيامه
( صحيح ) انظر حديث رقم: 6259 في صحيح الجامع .
وفي رواية:
من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها و قيامها .
( حسن ) انظر حديث رقم: 5915 / 1 في صحيح الجامع وهذا حديث مستدرك من الطبعة الأولى قال الألباني في صحيح النسائي رقم: 3170 ( حسن ) .
14 -تعدد النوايا في الأعمال:
على سبيل المثال: عند زيارة أهل الزوج لوجه الله فيمكن إدخال عدة نوايا لهذا العمل
1 -نية رضاء الله
2 -نية إرضاء الزوج لأنه من إرضاء الله
3 -نية صلة الرحم
4 -نية تهادوا تحابوا
5 -إعانتهم في مرضهم - ثواب زيارة المريض -
6 -صواب قضاء حاجة لمساعدتهم إن كان هناك زوار
7 -نية إدخال السرور عليهم
8 -التخفيف عنهم بالأحاديث التي تدل على تخفيف الذنوب ورفع الدرجات وأجر الصبر .... وهكذا .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى .
( صحيح ) انظر حديث رقم: 2319 / 1 في صحيح الجامع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أحب الناس إلى الله أنفعهم
( حسن ) انظر حديث رقم: 176 في صحيح الجامع .
15 -الصبر على البلاء:
ثوابه عظيم جدا حتى أن المعافون يوم القيامة يتمنون أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرون من جزيل الثواب .
الدليل: قال الله تعالى: {إ ِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء .
( حسن ) انظر حديث رقم: 5484 في صحيح الجامع .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز و جل: أكتب له صالح عمله فإن شفاه غسله و طهره و إن قبضه غفر له و رحمه .
( حسن ) انظر حديث رقم: 258 في صحيح الجامع .
16 -العمل الصالح أيام عشر ذي الحجة: