الصفحة 26 من 68

نادم. وتذكري ما قاله عمر بن عبد العزيز لابنه:"إنني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملةً، فيرفضونه جملةً".

وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يحب المرأة المَلِقَةَ البزْعة (أي الظريفة) مع زوجها، الحصان (أي الممتنعة عن غيره) "رواه الديلمي. [1]

3.لا تكلفيه أن يتحلى مرة واحدة بكل الصفات والفضائل والمكارم التي تشتهين أن تجتمع فيه. فمن النادر جدا أن تجتمع كل تلك الصفات في شخص واحد!

4.حين يتزوج رجل امرأة، يتعلق بصورتها الحلوة كما رآها في الواقع، ويود أن يحفظ لها هذه الصورة سليمة صافية ساحرة طوال حياته، فلا تشوهي صورتك التي في ذهنه.

حافظي على جمالك وأناقتك، ونضرة صحتك، ورشاقة حركاتك، وحلاوة حديثك، ولا تتحدثي بصوت أجش، ولا ترددي ألفاظا سوقية هابطة، وإذا تخليت عن هذه السمات النسوية المطلوبة، أو أهملت شيئا منها، هبطت صورتك في نظر زوجك، وابتعدت أنت عن الصورة النسوية الرائعة التي ينشدها كل رجل في امرأته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ» أخرجه أبو داود [2] .

(1) - أخرجه الديلمى (1/ 2/249) وفيه ضعف

(2) برقم (1666) ، وهذا ضعيف، ضعيف أبي داود برقم (363) ، وضعيف الجامع برقم (1643) .

ويغني عنه حديث:"أربع من السعادة: المرأة الصالحة والمسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء. وأربع من الشقاء: الجار السوء والمرأة السوء والمركب السوء والمسكن الضيق". السلسلة الصحيحة رقم (282) ، وصحيح الجامع برقم (887) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت