الصفحة 20 من 68

فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة قال: والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" [1] "

قال ابن منظور في لسان العرب: السُّلامى: عظامُ الأَصابع في اليد والقَدَم، وسُلامَى البعير عظام فِرْسِنِه.

وقال ابن الأَعرابي: السُّلامى عِظامٌ صِغارٌ على طول الإِصبع أَو قريب منها في كل يد ورجل أَربع سُلامَياتٍ أَو ثلاث.

وقال ابن الأَثير: السُّلامَى جمع سُلامِيَةٍ وهي الأُنْمُلَةُ من الأَصابع وقيل واحده وجمعه سواء وتجمع على سُلامَياتٍ وهي التي بين كل مَفْصِلَيْنِ من أَصابع الإِنسان وقيل السُّلامَى كل عظم مجوف من صِغار العظام.

وعن عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه ربّه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن فلا يرى إلا ما قدم وينظر أشأم فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرةٍ فمن لم يجد فبكلمةٍ طيبة" [2]

"ليس بينه وبينه ترجمان"بفتح التاء وضمها وهو المعبر عن لسان بلسان.

(1) رواه البخاري برقم (2825) ، باب عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوف، ومسلم برقم (1621) ، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف.

(2) رواه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6539) ، وفي كتاب التوحيد برقم (7443و 7512) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (2345 و2346و5347) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت