وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها" [1] .
السِّفْسافُ الرَّدِيء من كل شيءٍ والأَمرُ الحقِير وكلُّ عَمَل دُونَ الإِحْكام سَفْساف وقد سَفْسَف عَمَله.
وفي حديث آخر إِن اللَّهَ رَضِيَ لكم مَكارِمَ الأَخْلاقِ وكره لكم سَفْسافَها؛ السفساف الأَمرُ الحَقِير والرَّديء من كل شيء وهو ضدّ المعالي والمَكارِم وأَصله ما يطير من غبار الدَّقيق إِذا نُخِلَ والترابِ إِذا أُثير. لسان العرب.
وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"أنا زعيم بيت في ربضٍ الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خلقه" [2] .
الزعيم: الكفيل الضامن. ربض الجنة: أدناها، وربض المدينة ما حولها.
المراء: المجادلة والمنازعة في القول والعمل بقصد الباطل.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقة درجة الصائم القائم" [3] .
(1) صحيح الجامع (1858) .
(2) رواه أبو داود برقم (4800) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (273) ، و حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص (22) ، والمناسك ص (8) ، وصحيح الترغيب رقم (2648) .
(3) رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2643) .