ج- القراءة التحصيلية، بحيث يستوعب الشخص عامة ما يقرأ، ويفهم الموضوعات بشكلٍ دقيق، ويشعر بالترابط بين المعلومات القديمة والحديثة.
د- القراءة الناقدة، وذلك من خلال التقويم والنقد والتوجيه باتباع موازين دقيقة ومعايير منضبطة لتبيان المزالق والأخطاء والمزايا والحسنات.
هـ- القراءة الاستقرائية، من خلال الآفاق الواسعة لعالم القراءة: كتاب، مقالة، بحث، دراسة، رسالة جامعية، مادة صوتية سمعية .. الخ.
4 -تذليل صعوبة الكلمات الغريبة الغامضة باستخدام قواميس ومعاجم مختصرة، مثل «مختار الصحاح» للرازي، و «المصباح المنير» للفيومي، خاصة وأنَّ هناك معاجم وقواميس خاصة لكلٍّ من القرآن والفقه وأصول الفقه واللغة والآداب والتاريخ ... الخ.
5 -تعلُّم قواعد اللغة العربية، وإتقان النحو والأساليب البلاغية.
6 -القراءة على المشايخ أو طلبة العلم المتمكِّنين.
7 -الحرص على قراءة الكتب الشرعية، مع الابتعاد عن كتُب الفلسفة والمنطق والفِرَق الضالة والمذاهب المبتدعة.
8 -إتباع القراءة والعلم بالعمل والتطبيق على صعيد الواقع، والالتزام بذلك سلوكًا وآدابًا وأخذًا وعطاءً وتعاملًا.