من أعظم المنكرات والكبائر والموبقات تبرج النساء في الطواف والسعي وسائر الحرم بالتعطر وإظهار الحلي وما فيه من الشهرة من اللباس وكشفهن لوجوههن وخاصة عند استلام الحجر وتقبيله فإن الفتنة من أعظم الإلحاد والإفساد في الحرم قال تعالى (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) سورة الحج الاية: 25 والإلحاد هو الميل عن الحق قصدا فالسيئة معظمة في الحرم بمكة فرب امرأة طافت تبتغي الغفران فخرجت بسبب تبرجها وفتنتها محملة بالأوزار حيث أستحوذ عليها الشيطان (( استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله ) )المجادلة ، الأية: 19 .
تجتهد المراة في الطواف في الأوقات التي تقل فيها زحمة الرجال بقدر الإمكان .
ثم تذهب إلى المسعى فإذا وصلت الصفا قرأت ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح عليه أن يّطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم ) ولا تقرؤها إلا في هذا الموضع ثم تستقبل الكعبة وترفع يديها فتحمد الله وتدعو بما شاءت . وكان دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم الله أكبر (ثلاثا ) لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) ثم تتجه ماشية إلى المروة فإذا وصلت إلى المروة تكون قد أكملت شوطا وتستمر في سعيها بين الصفا والمروة سبعة أشواط وفي أثناء سعيها تقول ما أحبت من ذكر وقراءة قرآن ودعاء .
تنبيه:
لا يشترط الطهارة لصحة السعي ولكن تستحب .
لا تركض المرأة بين العلمين أو الميلين الأخضرين لأنها مأمورة بالاستتار .
وبعد الانتهاء من السعي تقصر المرأة شعرها قدر أنملة ( أي سنتمتر واحد تقريبًا ) من جميع ضفائرها وبهذا تتحلل من عمرتها وتحل لها جميع محظورات الإحرام .
تنبيه:
لا يجوز للمرأة أن تكشف شعرها أمام الرجال الأجانب من أجل أن تقصر من شعرها بل يجب أن تذهب إلى مكان لا يراها فيه الرجال كي تقصر من شعرها .