اللباس: وتحرم المرأة - بعد ذلك - بلباسها المعتاد فلها أن تحرم بما شاءت من الثياب المباحة ويحرم عليها تغطية وجهها بنقاب أو خمار أو ثوب وكذلك لا تلبس القفازين ( وهو غطاء اليدين ) ولكن يجب عليها ستر وجهها عند وجود رجال أجانب بخمارها أو بثوب تسدله من على رأسها على وجهها درءً للفتنة كما كانت تفعل عائشة رضي الله عنها ونساء السلف .
الميقات: وتحرم المرأة - كالرجل - من أماكن متعددة في الشرع لا يجوز تجاوزها لمن أرادت الحج أو العمرة إلا وهي محرمة و هذه الأماكن تسمى بالمواقيت ( المكانية ) وهي: ذو الحليفة - رابغ ( وكانت قديما الجحفة ) - يلملم - قرن المنازل - ذات عرق .. والمرأة التي منزلها دون هذه المواقيت تحرم لحجها من منزلها مثل اهل مكة وجدة وأهل مكة يحرمون للعمرة من أدنى الحل خارج مكة .
تنبيه:
السنة أن تحرم المرأة من الميقات فإن أحرمت من قبل الميقات فإحرامها صحيح و لا شئ عليها ولكنها تركت السنة .
من جاوزت الميقات بدون احرام رجعت وأحرمت من الميقات ولا شيء عليها فإن أحرمت بعد أن تجاوزت الميقات ولم ترجع إليه فعليها دم ( شاة تذبح ويوزع لحمها على فقراء الحرم )
يستحب أن يكون الإحرام عقب صلاة فرض أو تطوع ( كسنة الوضوء أو الضحى أو الوتر وتحية المسجد ..) والنية بالأحرام بالقلب .
ثم تنطق بما نوت من الأنساك فتقول التي أرادت التمتع ( لبيك عمرة ) ثم تبدأ بالتلبية ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) .ويستحب الإكثار من التلبية ولكن لا ترفع صوتها بها إلا بقدر ما تسمع نفسها ورفيقتها التي بجانبها لأن أمور المرأة مبنية على أساس الستر لها وخفض الصوت هو الذي يتفق وهذا الأساس .
وبمجرد الدخول في الإحرام يحرم عليها عدة أمور تسمى محظورات الإحرام وقد ذكرناها في مبحث (محظورات الإحرام)