7-ريتشارد نيكسون: وهو أكثر الرؤساء الأمريكان فكرًا وتنظيرًا، وهو أصولي إنجيلي كان يقول:"لقد أمرت في حرب 1973م ببدء جسر جوي ضخم للمعدات والمواد التي مكنت إسرائيل من وقف تقدم سوريا ومصر على جبهتين.. إن التزامنا ببقاء إسرائيل التزام عميق فنحن لسنا حلفاء رسميين، وإنما يربطنا معًا شيء أقوى من أي قصاصة ورق، إنه التزام معنوي، إنه التزام لم يخل به أي رئيس في الماضي أبدًا وسيفي به كل رئيس في المستقبل بإخلاص، إن أمريكا لن تسمح أبدًا لأعداء إسرائيل الذين أقسموا على النيل منها بتحقيق هدفهم في تدميرها" (1) .
8-جيمي كارتر: في معركة انتخابية رئاسية بين كارتر وريجان والثالث أندرسون تبارى الثلاثة في إعلان التأييد المطلق لليهود. فلما اتهم ريجان منافسه كارتر بأنه يرفض وصف منظمة التحرير الفلسطينية بأنها منظمة إرهابية، هرول كارتر ليعلن أمام المؤتمر اليهودي"إن شيئًا لن يؤثر على التزام بلاده نحو إسرائيل، وإن القدس يجب أن تبقى موحدة إلى الأبد"وأخذ يتفاخر بما قدمه من مساعدات لإسرائيل خلال فترة رئاسته استجلابًا لرضا أسياده وتمشيًا وإعلانًا لما يؤمن به (2) .
وقال أمام الكنيست الإسرائيلي في مارس 1979م وكان يعمل على إقرار معاهدة الصلح بين مصر وإسرائيل:"لقد أقام كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون روّاد، ثم إننا نتقاسم معكم تراث التوراة" (3) .
وكارتر مهندس السلام بين مصر وإسرائيل.
9-ثم جاء ريجان إلى البيت الأبيض"وأكد أكثر من إحدى عشرة مرة أنه يؤمن بنبوءات التوراة ومنها معركة هرمجدون" (4) .
10-وجاء بوش الأب الذي عمل بكل قوة في مسار الصهيونية وقام عمليًا بما لم يقم به رئيس قبله:
(1) … 1999 نصر بلا حرب/ ريتشارد نيكسون ص 291.
(2) … انظر: أمريكا وغطرسة القوة/ قدري قلعجي ص55، 56ط الأولى الرياض 91/1992.
(3) … الأصولية الإنجيلية ص 90.
(4) … القدس بين الوعد الحق والوعد المفترى ص 50 .