وقال [1] :
كأنما الأغصان لما علا ... فروعَها قطرُ الندى نثرا
ولاحت الشمس عليها ضحى ... زبرجد قد أثمر الدرّا
وقال [2] :
يا ثاويًا في معشر ... قد اصطلى بنارهم
إن تَبْكِ من شرارهم [3] ... على يَدَي شِرارهم
أو تُرْم من أحْجارهم ... وأنت في أحجارهم
فما بقيت جارهم ... ففي هواهم جارهم
وأرضهم في أرضهم ... ودارهم في دارهم
وقال [4] في الدينار والدرهم:
ألا رب شيءِ فيه من أحرف اسمه ... نواةٍ لنا عنه وزجر وإنذار
فُتنا بدينار وهِمنا بدِرهَم ... وآخرُ ذا هَمٍّ وآخرُ ذا نار
وقال [5] ملغزًا في. . . .:
ما آكلٌ يعطى على أُكلةٍ ... إعطاءَ إقلال وإكثار
لُقْمتُه قيمتُها وحدَها ... من غير خُلف ألفُ دينار
(1) شفاء الغليل 21.
(2) المعاهد 2: 70 م المقامة. ويأتي له بيتان في المعنى في الضاد.
(3) الشرار الأول بالفتح والآخر بالكسر.
(4) الشريشي 1: 45، من المقامة.
(5) الشريشي 2: 216.