تغسيل الميت وتكفينه
1 -فضل تغسيل الميت وتكفينه:
عن أبي رافع رضي الله عنه قال قال رسول الله:"من غسل ميتًا فكتم عليه غفر الله له أربعين كبيرة ومن حفر لأخيه قبرًا حتى يجنبه فكأنما أسكنه مسكنًا حتى يبعث"رواه الطبراني في الكبير ورواته محتج بهم في الصحيح والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ولفظه: «من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له أربعين مرة ومن كفن ميتا كساه الله من سندس وإستبرق في الجنة ومن حفر لميت قبرًا فأجنه فيه أجرى الله له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة» [1] .
2 -حكم تغسيل الميت وتكفينه:
غسل الميت وتكفينه: فرض كفاية على من علم به من المسلمين إذا قام بهما من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
3 -من يتولى تغسيل الميت:
يشترط أن يكون مسلما وينبغي أن يكون ثقة أمينا عالمًا بأحكام الغسل ثم إن كان الميت رجلا تولى تغسيله الرجال ولا يجوز للنساء تغسيله إلا الزوجة فلها أن تغسل زوجها. وإن كان الميت امرأة تولى تغسيلها النساء ولا يجوز للرجال تغسيلها إلا الزوج فله أن يغسل زوجته وإن كان الميت صغيرا دون سبع سنين فلكل من الرجال والنساء تغسيله.
(1) انظر الترغيب والترهيب للمنذري جـ 5 ص 299.