فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 59

البسملة: وهى قولك (( بسم الله الرحمن الرحيم ) )

• فانْوِ بها التبرك باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.

• وإذا قلت {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فاستحضر في قلبك أنواع لطفه ليتضح لك رحمته فينبعث الرجاء في قلبك.

14.قراءة الفاتحة:

• والطريق إلى الخشوع فيها قراءتها آية آية إقتدًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

• استشعر وأنت تقرأ كل آية أنك تخاطب الله والله يرد عليك في كل آية فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل كما في صحيح مسلم

"قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل:"

فإذا قال: الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى: حمدنى عبدى

وإذا قال: الرحمن الرحيم قال الله تعالى: أثنى على عبدى

وإذا قال: مالك يوم الدين قال الله تعالى: مجدنى عبدى

وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين قال الله تعالى: هذا بينى وبين عبدى ولعبدى ما سأل

وإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم والضآلين قال: هذا لعبدى ولعبدى ما سأل""

• اهدنا الصراط المستقيم: العبد محتاج إلى الله سبحانه في كل نفس وطرفة عين ولا يتم هذا إلا بالدعاء إلى طريق الهداية الموصلة له سبحانه فأهل الهداية هم المتصفون بنعمته دون المغضوب عليهم وهم الذين عرفوا الحق ولم يتبعوه، ودون الضالين وهم الذين عبدوا الله بغير علم.

• قال النووى: قال العلماء: المراد بالصلاة هنا الفاتحة سميت بذلك لأنها لا تصح إلا بها كقول النبي:"الحج عرفة"ففيه دليل على وجوبها بعينها في الصلاة.

• قال العلماء: والمراد قسمتها من جهة المعنى لأن نصفها الأول تحميد لله تعالى وتمجيد وثناء عليه وتفويض إليه، والنصف الثاني سؤال وطلب وتضرع وافتقار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت