الصفحة 28 من 34

هناك كتب كما قلت منها"درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات من كتاب الله العزيز"للخطيب الكافي، منها"أسرار التكرار في القرآن"للإمام محمود بن حمزة الكرماني ، و منها"متشابه القرآن"لأبي حسين ابن المنادى، و منها"منظومة هداية المرتاب وغاية الحفاظ و الطلاب"للإمام الشيخ أبى بطر فيها بعض هذه المتشابهات.

و لنأخذ أمثلة مما قد تضبطه بنفسك و تضع له قاعدة وحدك دون غيرك، المسألة واسعة.

مثلا في آل عمران في الآية 176 و 177، و 178 فيها { وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ، { وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ، { وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } اجمعها في كلمة عام، العين عظيم، و الألف أليم ، و الميم مهين، تنضبط معك، فإذا جئت إلى هذه الصفحة انطلقت و أنت مطمئن لا خوف عليك أن تخلط بين هذه و تلك.

مثال أيضا آخر، في المائدة، { لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ -62 } بعده مباشرة { لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ -63} بعدها في الصفحة التي بعدها { لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ -79} ، اجمعها في كلمة عصف، الأولى عين يعملون و الثانية طاء يصنعون و الثالثة فاء يفعلون، أيضا تنضبط معك و تبقى في ذهنك ولا إشكال فيها بإذن الله عز وجل.

ومثلا { فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ } الصافات 98- و { وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ } الأنبياء 70- ميز بينها الصافات فيها الفاء ، نفس كلمة الصافات فيها حرف الفاء فاجعل فيها"فأرادوا"، و أيضا فيها فاء في"الأسفلين"فإذا الفاء في الصافات في هذا المعنى، و تبقى الأنبياء بالواو و بالأخسرين بدل الأسفلين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت