الصفحة 9 من 34

على مريد حفظ القرآن أن يحدد قدرًا يستطيع حفظه في اليوم، إما عددًا من الآيات مثلًا، أو صفحة أو صفحتين من المصحف، وإما ثُمنًا من الجزء وهكذا، ثم يبدأ بعد تحديد مقدار حفظه تصحيح قراءته بالتكرار والترداد حتى يحفظ مقدار ما حدده.

4 -لا تجاوز مقررك اليوم حتى تجيد حفظه تمامًا:

على من يريد الحفظ أن لا ينتقل إلى مقرر جديد في الحفظ إلا بعد حفظ المقرر السابق وذلك ليثبت ما حفظه تمامًا في الذهن.

5 -مما يعين على حفظ المقرر أن يجعله الحافظ شغله طيلة ساعات النهار والليل:

فيكرر قراءته متى حصل فرصة كما أنه يحرص على قراءته في الصلاة السرية، وإن كان إمامًا ففي الجهرية كذلك وفي النوافل، وكذلك في أوقات انتظار الصلوات وفي ختام الصلاة وبهذه الطريقة يسهل الحفظ جدًا ويستطيع كل أحد أن يمارسه ولو كان مشغولًا بأشغال كثيرة.

6 -حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك:

مما يعين تمامًا على الحفظ أن يجعل الحافظ لنفسه مصحفًا خاصًا لا يغيره مطلقًا، وذلك لأن صور الآيات ومواضعها في المصحف تنطبع في الذهن مع كثرة القراءة والنظر في المصحف.

7 -الفهم طريق الحفظ:

من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه ارتباط بعضها ببعض، فعلى الحافظ أن يقرأ تفسيرًا للآيات التي لا يستطيع حفظها وأن يعلم وجه ارتباط بعضها ببعض، وأن يكون حاضر الذهن عند القراءة وذلك ليسهل عليه استذكار الآيات.

8 -لا تتجاوز سورة تحتى تربط أولها بآخرها:

ينبغي للحافظ أن لا ينتقل إلى سورة أخرى إلا بعد إتمام حفظ السورة السابقة تمامًا، وربط أولها بآخرها وأن يجري لسانه بها بسهولة ويسر ودون إعنات فكر وكد في تذكر الآيات، ومتابعة القراءة.

9 -التسميع الدائم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت