-فصاحة النطق.
-ترسيخ الحفظ.
-براز واكتشاف موهبة الصوت الكامنة في الحبال والأوتار الصوتية.
"ما هو الأنسب... قراءة القرآن من أوله أو من آخره... لمن يريد الحفظ، ولمن يريد تحسين قراءته؟"
-الأنسب أن يبدأ الطالب على حسب قدرته من البقرة أو من الناس، والأفضل على ترتيب المصحف من البقرة ولكن الأمر فيه سعة.
"قد يقع القارئ في خطأ ويتكرر الخطأ عند إعادة القراءة فما هو السبيل لتلافي ذلك؟"
-تصويب الخطأ:
1 -كتابة الكلمة.
2 -ووضع خط تحتها.
3 -وتكرارها والمداومة عليها في الصلاة وغيرها.
"هل يلزم الحفظ من مصحف واحد معين، أو لا بأس من تعدد المصاحف؟"
-يلزم ويجب الالتزام برسم مصحف واحد وذلك لعدة أسباب منها:
1 -أن الحفظ ينقش في الذاكرة.
2 -يتصور وهو يقرأ - غيبًا - الآية والسطر والصفحة أولها وآخرها، وهل الآية على اليمين أو على اليسار.
فإذا تعددت المصاحف حدث عنده التباس واشتباه في الحفظ وربما تعرض للنسيان.
كما قلت من قبل لابد عند التصحيح أن يكون معه قلم مرسم (رصاص) ليضع خطًا في المصحف تحت الكلمة التي يخطئ فيها عند المعلم، ويتداركها ويكون معه في السيارة، وفي البيت، وفي العمل، وفي المدرسة، وفي الجامعة، وفي المسجد، خاص به لا يفارقه إلا للضرورة.
"هل المعرفة النظرية لأحكام التجويد تكفي لإتقان القراءة وحسن الأداء؟ أم لا؟"
-معرفة أحكام التجويد مهمة ولكن في البداية يركز على الجانب العملي (التطبيقي) مثل الغنة، المد، التفخيم، والترقيق، والمخارج، الخ.
"ما هي الأولوية لما يأتي بالنسبة لتحسين القراءة: (القراءة الشخصية) (القراءة على مدرس) (استماع الأشرطة المعلمة) وهل يستفيد الشخص لإتقان التلاوة من سماع الأشرطة لكبار المقرئين؟"
-لا يجوز الحفظ عن طريق الشريط أو الإذاعة أو المصحف أو إنسان غير متمكن، لئلا يتعرض حفظه للتحريف والتبديل.
والذين قالوا بعدم الجواز جمهور من أهل العلم وفقهاء الإسلام.