أنت تحبين الله ولكن
هل تريدين أن يحبك الله؟
جواب جميل ...
فقد قال بعض الحكماء العلماء"ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب" [1] .
تريدين الطريقة؟
تقربي إلى الله يحبك الله ...
قال تعالى في الحديث القدسي: ( ... ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... ) [2] ، ومن فازت بمحبة الله فقد سعدت في الدنيا والآخرة ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" [3] .
قال الحافظ ابن حجر:"المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله".
(1) - تفسير القرآن العظيم لابن كثير -رحمه الله- (2/ 25) .
(2) - رواه البخاري في الرقاق، باب: في التواضع، ح: 6502 (الفتح 11/ 348) .
(3) - رواه البخاري في كتاب الأداب، ح: 6640 (الفتح 10/ 467) .