7 -إن عفوك عمن ظلمك إحسان منك إلى مسلم ترجين به إحسان الله إليك ... قال الله تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} (الرحمن:60) ."... ومعاملة الله له من جنس عمله, فإن من عفا عن عباد الله عفا الله عنه" [1] .
8 -ألا يفوتك فضل الله يوم الاثنين والخميس ...
قال صلى الله عليه وسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين, ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء [2] , فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا. أنظروا هذين حتى يصطلحا" [3] .
وأسألك بالله ما الذي يستحق في هذه الدنيا أن تحرمي نفسك من مغفرة الله لأجله؟! ...
9 -أن يحبك الله وهذه من أغلى الأماني ...
قال الله تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (المائدة:13) . ومن أحبه الله أحبته الملائكة وأحبه الناس ...
10 -احتسبي أن يزيدك الله عزًا ورفعة , إما في الدنيا وإما في الآخرة أو فيهما معا ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" [4] . وهل هناك أفضل ممن تواضعت لله فعفت عمن ظلمها. إن العفو ليشمل التواضع كل التواضع .. فهنيئا لك العز والرفعة ... /
قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ:
"كل الناس مني في حل" [5] .
قال عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ:"إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي، خير لك من أن تلقاه وقد اقتصصتها" [6] .
الآن ... فكري وبهدوء قبل أن تقرري عدم العفو!.
(1) - اختيار الأولى، لابن سعدي رحمه الله (ص74) .
(2) - عداوة وبغضاء.
(3) - مسلم (2565) .
(4) - رواه مسلم.
(5) - الآداب الشرعية لابن مفلح (1/ 71) .
(6) - الإحياء، للغزالي (3/ 183) .