الصفحة 3 من 48

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ...

أما بعد:

فالحمد لله القائل في كتابه: {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} (فاطر:32) و"السابق الذي سبق إلى الأعمال الصالحة ... وهو الذي سبق غيره في أمور الدين .. السبق إلى الخيرات هو الفضل الكبير أي الفضل الذي لا يقدر قدره ... فتارك الاستكثار من الطاعات قد ظلم نفسه باعتبار ما فوتها من الثواب" [1] .

لذلك حرصت في هذا الكتاب على ذكر أجور بعض الأعمال التي قد يغفل بعض الناس عن احتسابها عند الله، كما أني لم أستوعب جميع جوانب الموضوع فذلك سيحتاج إلى موسوعة ضخمة!!

ولكنها إشارات لطيفة تضيء بين عمل وآخر وتقول لك:

لا تنسي الاحتساب.

(1) - ينظر فتح القدير/4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت