وقال الدار قطني لما سمع يحيى القطان قال اشهدوا إني قد تركت حديثه قال الدارقطني فمن أجل هذا تركه البخاري
وقال الحاكم في المدخل روى له مسلم واستدللت بكثرة روايته له على أنه عنده صحيح الكتاب
وقال بن حبان في الثقات يخطئ وهو مستقيم الأمر صحيح الكتاب
وهذا الراوي .. ألفاظ العلماء فيه متجاذبة بين القبول والرد ..
قال الشيخ الصياح _ وفقه الله_: إذا كان التعارض صادرا عن أكثر من إمام ، في هذه الحالة يٌراعى قواعد الجرح والتعديل، وهي:
لم أحكم على الراوي ...بعد
أنتظر رأيك ورأي الأخوات ...
لي عودة بإذن الله تعالى