الصفحة 7 من 10

وكما قال عبد الله التل: كان تخلي تركيا عن الإسلام ثمنًا لتأييد دول الحلفاء لها في حركتها التي قادها مصطفى كمال. ولقد كان الوسيط الذي أشرف على اتفاق الحلفاء مع مصطفى كمال هو الحاخام"حاييم ناحوم"الذي كان رئيسًا لليهود في ترطيا قبل انتقاله إلى مصر. وهو الوسيط القوي الذي أوفده مصطفى كمال إلى دول الغرب في مؤتمر لوزان فحقق لتركيا ما أراد الغرب.

دراسات جادة:

وقد ظهرت في السنوات الأخيرة دراسات جادة تكشف حقيقة"كمال أتاتورك"منها كتاب الالدكتور رضا نور. حيث كشف جرائم أتاتورك وماخزيه وخياناته في أكثر من ألفين من الصفحات تحت عنوان"حياتي وذكرياتي"كما صدر كتاب"الرجل الصنم"لأحد الضباط المقربين من أتاتورك.

وقد هدمت هذه المؤلفات بناء الأكذوبة الأسطورية التي خدعن الأتراك والمسلمين في بعض البلاد إلى حين وألقت الأضواء الحقيقية على حياة المغامر الخطير. بل لقد تحدثت في جرأة شديدة على مولده وظروف حياته الأولى.

بل أن هذه الظروف قد أوردتها كتب ناصرت أتاتورك وأهمها كتاب"الذنب الأغبر"الذي يقول بالنص:

كان بفطرته ثائرًا لا يحترم رئيسًا أو إنسانًا. أو وضعًا من الأوضاع ولا يقجس شيئًا على الإطلاق. وإنه كان يشرب ويلهو كل ليلة حتى مطلع الفجر في المقاهي وأوكار الغرام. وقد مارس جميع الرذائل وجرب كل الموبقات. وانغمس فيها حتى أذنيه ثم دفع الثمن مرضًا جنسيًا وصحة منهارة.

ويقول أرمسترونج أيضًا. أنه كان ولوعًا بالأحاديث الخليعة والإفراط في الشراب والمغامرات الماجنة والليالي الحمراء في رفقة النساء.

عنف وتسلط:

وهناك جوانب أخرى يعف القلم عن ذكرها أو ترديدها.

وعندما نستعرض حياة كمال أتاتورك منذ تولي السلطة حتى وفاته 1938 م. نجد صورة عاصفة من العنف والظلم والتسلط البالغ المدى في سبيل تثبيت دعائم هذا النظام الوافد وآية ذلك الولاء المزدوج لبريطانيا وروسيا الشيوعية في آن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت