وإذا كان للإنترنت أهميته للناس كافة فهو يزداد أهمية بالنسبة للمرأة، كونه فتح لها آفاقًا واسعة في مجال العلم والعمل والتسلية والتحاور وغير ذلك من المجالات التي وجدت المرأة نفسها أمامها، تختار منها ما يتناسب مع أهدافها وقيمها ومبادئها.
ولقد كان من نتيجة دخول الانترنت إلى كل بيت أن بدأت كثير من النسوة بفكرة إنشاء مواقع نسائية خاصة بالمرأة، تهتم بقضاياها وتقوم بتثقيفها وتساعدها على الاهتمام بنفسها وبأمور أسرتها.
ولقد تزايد عدد هذه المواقع وتنوعت مناهجها فمنها من اهتم بالدعوة إلى الله عز وجل والدفاع عن المرأة المسلمة وتقديم النصح والإرشاد الطبي والأسري لها؛ ومن نماذج هذه المواقع موقع"واحة المرأة"وموقع"بنات"وموقع"لها أون لاين"الذي يعد رائدًا في هذا المجال كونه يهتم بأخبار وقضايا المرأة المعاصرة ويردّ بدراساته وأبحاثه التي ينشرها على كل من يتهجم على الإسلام. ومنها من اهتم بقضايا المرأة المعاصرة من وجهة النظر الغربية، فكان موقعه مخصصًا لقضايا العنف والختان والمساواة، إضافة إلى نقل أخبار المؤتمرات العربية والدولية التي تهتم بهذه القضايا، ومن هذه المواقع موقع"أمان"المخصص لقضايا العنف ضد المرأة ، موقع"المرأة العراقية"و"المرأة الفلسطينية"و"المرأة اليمنية"و"المرأة المصرية"و"المرأة المغربية". ويقف وراء هذه المواقع غالبًا إما جهات رسمية كوزارات الثقافة الإعلام أو بعض المؤسسات والجمعيات النسائية.
ومن هذه المواقع أيضًا من اهتم بالقضايا التقليدية التي تهم المرأة مثل الزينة والجمال والطبخ، وهذه المواقع هي الطابع الأغلب على المواقع النسائية .