4_ وقيل: الخوف غمّ يلحق النفس؛ لتوقع مكروه.
أقوال في الخوف:
1_ قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج في القلب، به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله عز وجل فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف من ربه هارب إليه.
2_ وقال أبو سليمان: ما فارق الخوف قلبًا إلا خرب.
3_ وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلوب أحرق مواضع الشهوات منها، وطرد الدنيا عنها.
4_ وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يَزُلْ عنهم الخوف؛ فإذا زال الخوف ضلّوا الطريق.
الخوف المحمود:
الخوف المحمود الصادق: هو ما حال بين صاحبه وبين محارم الله عز وجل فإذا تجاوز ذلك خِيْفَ منه اليأس والقنوط.
قال أبو عثمان الحِيْري: صدق الخوف هو الورع عن الآثام ظاهرًا، وباطنًا.