الصفحة 14 من 34

كما ينتقى أطايبُ الثمر، وألا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام، وعَلِمْتَ أن فيه مزيدًا لحالك، ومنفعة لغيرك.

10_ مباعدةُ كلِّ سببٍ يحول بين القلب، وبين الله عز وجل [1] .

اللهم إنا نسألك حبك، وحبَّ من يحبك، وحبَّ العمل الذي يقربنا إلى حبِّك.

وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(1) انظر: مدارج السالكين 3/ 18_19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت