استعداد لمواجهة هذه التهديدات واحتمالاتها المختلفة بكل ما أُوتيت من قوة وقالت: إن الحديث المكرر عن المصالح الحيوية في منطقة الخليج (وهو تعبير أمريكا) تذكير بقانون الغاب الذي كنا نظن أن العالم قد نسيه وطواه إلى الأبد. أما العراق فقد حذر صدام حسين (الذي كان نائبًا للرئيس حينئذ) من أن أي شروع في محاولة للاعتداء على أي بلد عربي أو بترول من شأنها أن تشعل النار في بترول المنطقة وتحرق في المقام الأول المعتدين أنفسهم!!.
وقد أعقب ذلك فتور في العلاقة بين المملكة العربية وأمريكا خاصة وأنه جاء عقب تحفظ المملكة على اتفاقية كامب ديفيد وقطع علاقاتها مع مصر.
-وقد اهتمت أمريكا كثيرًا بردود الفعل العربية الواقعة والمحتملة وأهم المخاوف كانت كما عبّر جون كولينن الذي أعد دراسة كاملة عن قوات التدخل هي أن"قوة عراقية مشكلة من عشر فرق ومدعومة بأسراب من المقاتلات يمكن أن تمثل تحديًا لهذه القوات الأمريكية في حال تدخلها" (السياسة الكويتية -العدد 3897 في 4/ 5/ 1979م) .
-ولعل من دواعي السخرية المرة أن الصحافة الكويتية (القومية خاصة) عبّرت كثيرًا عن اعتزازها بالقوة العراقية التي يخافها الأمريكان!!. (تمامًا كما فعلت هي والصحافة السعودية عندما أعلن صدام أنه سيحرق نصف إسرائيل بالكيماوي المزدوج) .
-أما الصحافة الأمريكية والغربية فقد أخذت القضية من جوانب عدة لعل أبرزها ما يتعلق بخطط التنفيذ وكيفيته فقد شرعت في نشر كثير مما يسمى"سيناريوهات"التدخل