ويستنبط منه الترغيب في الخشوع في الصلاة، وتحبيب العبادة إلى المكلف باستعمال ما ينشطه لئلا يفضي به الأمر إلى الترك.
قوله: (( فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين ) ).
ظاهره أن الركعتين بعد الوتر، ويحتمل أن تقدر الإرادة كما قدرت في أحد القولين في قوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ} (( وكان إذا دخل الخلاء ) )قال: (( وإذا