الصفحة 26 من 62

يكون أخف حالًا من الحضر في حق كل أحد مطلقًا بالنسبة إلى حال نفسه.

وفيه ذكر العذر قبل الفعل أو الترك، وإرشاد من فاته شيء يرغب فيه إلى ما يقوم مقامه، والأخذ في الدين بالسهولة كما جاء (( إن الدين يسر ) )(( وبعثت بالحنيفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت