لما كان الحافظ ابن حجر يمتاز بالمكانة العلمية المرموقة، فقد ترجم له كثير
من المؤلفين القدماء، كما عني بعض المحدثين بأخباره ومكانته ومؤلفاته (1) .
وقد وردت ترجمة ابن حجر في أكثر من ثلاثين (2) مصدقا ما بين قديم وحديث ونظرا لتوافر التراجم القديمة والحديثة، فقد اقتصرنا في التعريف به على مبحثين موجزين:
تحدثت في المبحث الأول عن بعض ملامح حياته العلمية، وفي المبحث الثاني تحدثت عن التقريب.
فكانت خطة البحث على النحو الآتي:
المبحث الأول: حياته ومؤلفاته فيه مطلبان:
المطلب الأول: حياته.
والمطلب الثاني: في مؤلفاته.
(1) من أوسع التراجم القديمة له. كتاب"الجواهر والدرر في ترجمة ضيف ا، سلام ابن حجر"لتميزه السسخاوي، وهو لا يزال مخطوطا، وأما الحديثة داحسنها كتاب ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته ونهجه وموارده إى كتابه"الإصابة"للأستاذ الذكور شاكر محمود
عد المهم الآتي.
(2) ينظرن ابن حجر ودراسة مصنفاته 17/1- 44 فقد ذكر كثيرا من تلك المصادر وذكر محقق كتاب والعجاب في بيان الأسباب"للحافظ ألن حجر، د. عد الحكيم محمد الأنيس في مقدمة دراسته لهذا الكتاب دراسات كثيرة معاصرة حول ابن حجر منها. ابن حجر الأحد:،"
وابن حجر الشاعر، وابن حجر مؤرخا، والبحث النحوي عد الحافظ ابن حجر العسقلاني
في فتح البارز ينظر: التفصيل في العجاب (17- 21) .