وسيجد القارئ الكريم أني أغلظت القول في بعض المواطن للمحررين غضبة لله ولرسوله، وأنني موقن (1) أن هناك كثيرا ممن يشاركني ذلك، والله من وراء القصد، وهو يتولى السرائر.
وقد بذلت جهدي وما وسعت!ي طاقتي في هذا الكتاب، ولم آل بتعب أو وقت عليه، راجيا الله تعالى أن يجعله نوعا لي إنه سميع عليم.
وآخر دعوانا أد الحمد أنه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
(1) في المطبوع (موقنون) وهو سبق قلم بلا ريب، وما أثبته هو الصواب.