الصفحة 36 من 48

وكما هو واضح من مسمى هذه الطريقة، فالآية تذكر كاملة في الكشاف من بدايتها وحتى انتهائها دون حذف لجزء منها. وهذه الطريقة نجدها كثيرا في الكشافات الموضوعية سواء المصنفة أو غير المصنفة.

4 -4 - 4 ذكر رقم السورة ورقم الآية

حيث يُكتفى بالإحالة إلى رقم السورة والآية فقط. وترقيم السور - بطبيعة الحال - يعتمد على ترتيب سور المصحف المعروف، والذي يبتدأ بسورة الفاتحة، وينتهي بسورة الناس. وعدد سور القرآن 114 سورة. فعلى سبيل المثال الإحالة للآية 124 من سورة البقرة يكون بهذه الصورة (2:124) ، حيث يشير الرقم 2 إلى ترتيب سورة البقرة في المصحف. وهذا الطريقة قليلة الاستخدام.

4 -5 نظام الإحالات

من المعروف لدى المختصين في مجال التكشيف أو الفهرسة الموضوعية أن هناك نوعان من الإحالات لا يكاد يخلو منهما كشاف، هما: إحالة انظر وإحالة انظر أيضا. وكل نوع من هاتين الإحالتين له عدد من الاستخدامات ليس هذا مجال بسطها، ولمزيد من التفصيل بإمكان القارئ أن يراجع كتاب عبد الهادي (1401) أو كتاب شعبان والعايدى (1405) . على أية حال، يمكن إجمال استخدام الإحالات في الكشاف فيما يلي:

أولا: تعد هذه الإحالات (خصوصا أنظر أيضا) رابطا قويا للمواضيع ذات الصلة والتي تتشتت داخل الكشاف بسبب الترتيب الهجائي لرؤوس الموضوعات.

ثانيا: تعد الإحالات (خصوصا إحالة أنظر) من الوسائل التي تزيد من فاعلية الكشاف، وذلك بتوفير مداخل إضافية تعطي المستفيد مزيدا من نقاط الوصول للمادة المكشفة.

ثالثا: تستخدم الإحالات (خصوصا إحالة أنظر) - في كثير من الأحيان - للتغلب على بعض المشاكل اللغوية مثل المترادفات، وصيغ المفرد والجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت