إنتاجا. ولعل تحقيق الكشافات اللفظية أعلى نسبة من بين الكشافات الأخرى يرجع إلى أمور منها:
1 -سهولة إعداد هذا النوع من الكشافات، فهو لا يحتاج إلا إرجاع كلمات القرآن إلى أصولها، هذا في الكشافات التي تعتمد على تجريد الكلمة من جميع الزوائد. أما في حالة الكشافات اللفظية التي تعتمد على رسم الكلمة، فهي أسهل بكثير من الكشافات التي تعتمد على الجذر كمدخل أساس في عملية التكشيف.
2 -أن الكشافات اللفظية تعد من أسهل وأكثر الكشافات استخداما، وقد تكون هذه الكشافات هي الأكثر مناسبة لألفاظ القرآن الكريم، لأنها تعتمد على كلمات القرآن كمحور عملية التكشيف وإعداد المداخل، وكذلك في عملية الاسترجاع.
3 -أن عملية إرجاع كلمات القرآن إلى أصولها لا يمكن أن يختلف فيه اثنان، فهي عملية مطردة، ومقررة سواء في المعاجم اللغوية أو كتب التصريف والاشتقاق. بعكس التكشيف حسب الموضوعات الذي تختلف فيه الفُهوم والعقول في فهم المراد من النص المراد تكشيفه. وفيما يلي نناقش فئة الكشافات اللفظية حسب أنواعها:
4 -2 - 1 - 1 كشافات لفظية حسب مستوى الجذر
وهذه النوعية من الكشافات تجعل جذر الكلمة القرآنية هي الأساس، ونقصد بذلك أن اللفظة القرآنية الواردة في المصحف الشريف ترد إلى أصلها الثلاثي أو غيره، ومن ثم يدرج تحت هذا الجذر جميع مشتقاته التي وردت في القرآن الكريم. وكما سبق وأن أشرنا فالكشافات اللفظية كان نصيبها من عينة الدراسة 23 كشافا من أصل 57 كشافا تم دراستها وتحليلها. وعند فحص هذه الكشافات وجد أن 15 كشافا (بنسبة 65 %) من أصل 23 كشافا لفظيا هي كشافات تعتمد على الجذر كمدخل أساس في تنظيم الكشاف (انظر الشكل(2) . ومن أشهر الكشافات اللفظية التي تعتمد على الجذر كمدخل أساس: 'المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم' لمحمد فؤاد عبدالباقي.