الصفحة 13 من 64

165.< بئس العبد عبد هواه يضله، بئس العبد عبد رغب يذله > (ضعيف) _ (الرغب: الشره والحرص على الدنيا)

166. [لا تفعلي يا قيلة! إذا أردت أن تبتاعي شيئا، فاستامي به الذي تريدين، أعطيت أو منعت، وإذا أردت أن تبيعي شيئا، فاستامي الذي تريدين، أعطيت أو منعت] . (ضعيف) _

167. [اتقوا الله، وصلوا الأرحام، فإنه أبقى لكم في الدنيا، وخير لكم في الآخرة] . (ضعيف) _

168. [إنما الخاتم لهذه وهذه. يعني الخنصر والبنصر] . (ضعيف جدا) _وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم تختم في خنصره. رواه البخاري وغيره. انظر الارواء 298/ 3.

169. [إذا أحب الله عبدا؛ قذف حبه في قلوب الملائكة، وإذا أبغض الله عبدا؛ قذف بغضه في قلوب الملائكة، ثم يقذفه في قلوب الآدميين] . (ضعيف جدا) _ وقد ورد من طرق صحيحة بلفظ: إذا أحب الله عبدا، نادى جبريل: إني قد أحببت فلانا، فأحبه، قال: فينادي في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} ، وإذا أبغض الله عبدا نادى جبريل: إني قد أبغضت فلانا، فينادي في السماء، ثم تنزل له البغضاء في الأرض. وفي الكتاب روايات أخرى لم أذكرها هنا.

170. [إذا أراد الله أن يخلق خلقا للخلافة، مسح على ناصيته بيمينه] . (موضوع) _ وقد ورد بلفظ: ما استخلف الله عز وجل خليفة حتى يمسح الله ناصيته بيميمنه. (واسناده ضعيف جدا مسلسل بالعلل) _

171. [أكثروا الصلاة علي، فإن صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم، واطلبوا لي الدرجة الوسيلة، فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم] . (ضعيف جدا) _

172. [رحم الله أبا بكر؛ زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا من ماله. ورحم الله عمر؛ يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وما له صديق. رحم الله عثمان؛ تستحييه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار] . (ضعيف جدا) _

173. [أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض علي] (ضعيف) _

174. [الإيمان بالله والعمل قرينان، لا يصلح واحد منهما إلا مع صاحبه] . (ضعيف)

175. (من النجاسات: ثم ذكر المؤلف من النجاسات الدم سواء كان دما مسفوحا أم دم حيض ... ثم قال: وقال الحسن: ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم. ذكره البخاري ... ) . وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح كما في الفتح. وأما تسويته بين دم الحيض وغيره من الدماء كدم الانسان ودم مأكول اللحم من الحيوان، وهذا خطأ بين لأمرين: 1 - أنه لا دليل على ذلك من السنة بله الكتاب، والأصل براءة الذمة إلا لنص. 2 - أنه مخالف لما ثبت في السنة، أما بخصوص دم الإنسان المسلم فلحديث الأنصاري الذي صلى وهو يموج دما (وسيأتي بعده برقم 11) ، وأما دم الحيوان فقد صح عن ابن مسعود أنه نحر جزورا، فتلطخ بدمها وفرثها ثم أقيمت الصلاة فصلى ولم يتوضأ وسنده صحيح عنه. وروى عقبة عن أبي موسى الأشعري: ما أبالي لو نحرت جزورا فتلطخت بفرثها ودمها. ثم صليت ولم أمس ماء، وسنده ضعيف. وتفريقه بين الدم القليل والكثير، وهذا وإن كان مسبوقا إليه من بعض الأئمة، فإنه لا دليل عليه من السنة، بل حديث الأنصاري يبطله.

176. [إن الإسلام بدأ جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا] (ضعيف)

177. [إني لأبغض المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها] . (ضعيف جدا) _

178. [ (يا) أيها الناس! مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا الله؛ فلا يستجيب لكم، وقبل أن تستغفروه؛ فلا يغفر لكم، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يدفع رزقا، ولا يقرب أجلا، وإن الأحبار من اليهود والرهبان من النصارى لما تركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لعنهم الله على لسان أنبيائهم ثم عموا بالبلاء] . (ضعيف) _

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت