هو كتاب فقه وحديث حيث رتب المؤلف رحمه الله كتابه على الأبواب الفقهية ابتداء بالطهارة ثم الصلاة وبقية العبادات والمعاملات والنكاح والجنايات و العتق ثم ختم الكتاب بكتاب جامع في الأدب والبر والصلة والزهد والورع والترهيب من مساوئ الأخلاق وختمه بباب الذكر والدعاء وذكر الأدلة من السنة مع العناية بمن خرج الحديث بقوله أخرجه فلان وفلان .
إنه مختصر جدًا حتى أنه يقتصر غالبًا من الحديث على موطن الشاهد وقد يسوق حديثًا أصله في صفحة في نحو سطر أو سطرين .
العناية بتخريج الحديث والكلام على أسانيد الأحاديث وذكر رجاله وبيان علل الحديث وذكره لمن أخرج الحديث خارج الكتب الستة وعدم اقتصاره على ذكر بعضهم .
ذكر من صحح الحديث أو حسنه أو ضعفه من الأئمة والحفاظ وهذا الأمر هو روح علم الحديث وعليه مدار الحكم الشرعي المستند على الحديث وتمييز السليم من السقيم .
تتبع طرق الحديث جلها وكلها مع بيان الصحة أو العلة التي في طرق هذا الحديث وهذا من تمام هذا العلم في هذا الشأن .
ذكر الزيادة الثابتة على متون أحاديث الكتب الستة وعدم القنوع على ألفاظها والإشارة إليها بقوله زاد فلان كذا أو فيه كذا مع ذكر تعديل الزيادة وشرحها .
ومنها إيثاره أصح الأحاديث في كل باب من أبواب الكتاب وترك الروايات التي تكلم عليها الأئمة .
اختصاره للأحاديث الطويلة اختصارًا جميلًا لا يتطرق إليه تغيير العباده ولا تقديم متأخر .
إيجازه في بيان ألفاظ الجرح والتعديل وإتيانه بالمعنى البليغ في اللفظ اليسير وذلك كل يدل على كمال فضل مؤلفه .
10-تذييله الكتاب بكتاب الجامع في الآداب والأخلاق لتحلي الطالب بالأخلاق الفاضلة الطاهرة في الظاهر والباطن والبعد عن الأخلاق السيئة .