2 -صياغته على سبيل المناظرات الكلامية.
3 -العناية بذكر شبهات أهل الباطل وردها بالمنطق العقلي.
4 -الردود التي تضمنتها الإبانة سهلة الأسلوب عذبة العبارة.
5 -بعده عن الأساليب الكلامية والألفاظ المنطقية.
6 -إنه ردَّ على أهم أصول الفرق: الجمهية، والمعتزلة القدرية، والحرورية، والرافضة.
7 -تقرير الحق مجردًا عن الخلاف العقدي مقرونًا بأدلته من الكتاب والسنة، وأقوال السلف.
8 -صرح فيه الأشعري باتباعه لمذهب السلف، بل صرح أنه على ما يقوله أبو عبدالله أحمد بن حنبل.
9 -كثرة الاستدلال على العقائد، وهذا مما يؤكدها، فإن كثرته تقوم مقام التواتر في إفادة اليقين.
10 -الشمولية لأكثر بحوث العقيدة.
11 -هذا الكتاب إدانة لمن تابع الأشعري على عقيدته المتوسطة مما يدل على بطلانها إذ الذي حكم ببطلانها هو مبتدع النحلة نفسه [1] .
ثناء العلماء على الكتاب:
قال الشيخ محمد منير الدمشقي (ت1367) ـ رحمه الله ـ في كتابه «نموذج من الأعمال الخيرية " (ص296) وهو يثني على مؤلفات أبي الحسن
(1) المرجع السابق (ص297 - 298) .