2 -اعتماده على أعلى المصادر قوة وأقواها دلالة.
3 -أنه مرجع لمن جاء بعده من كتب السلف.
4 -قطعه للنزاع في مسألة التلفظ والتلاوة.
5 -ردّه على من حرّف آيات القرآن وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
* فائدة: قال مصطفى بن عبدالله كاتب جلبي في «كشف الظنون" (1/ 722) : «صنفه ـ يعني «خلق أفعال العباد» ـ بسبب ما وقع بينه وبين الذهلي، ويرويه عنه يوسف بن ريحان بن عبدالصمد والفربري أيضًا وهو من تصانيفه الموجودة قاله ابن حجر العسقلاني».
طبعات الكتاب:
1 -طبع مؤسسة الرسالة ببيروت.
2 -مكتبة التراث، تحقيق: محمد السعيد زغلول.
3 -دار الجيل، ودار المعارف، بتحقيق: عبدالرحمن عميرة.
4 -الدار السلفية، في الكويت، تحقيق: بدر البدر، وهي أفضلها [1] .
(1) انظر: «معجم المصنفات الواردة في فتح الباري» (ص189) .