فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 315

مخالفتها للحق، مثل «كتاب الرد على المنطقيين» لشيخ الإسلام ابن تيمية.

13 -الفتاوى العقدية وذلك بالجواب على ما يسألون عنه مما له تعلق بالعقيدة، مثل «التدمرية» ، و «الفتوى الحموية» كلاهما

لابن تيمية.

هذه هي طرق التأليف في العقيدة السلفية.

* قاعدة مهمة في فهم كتب السلف في الاعتقاد:

هناك فرقٌ بين تقرير عقيدة السلف في كتب العقائد المؤلفة لبيان عقيدة السلف الصالح، وبين الكتب المؤلفة في الرد على الفرق المخالفة من أهل البدع والأهواء.

قال الشيخ بكر أبو زيد في «الأجزاء الحديثية» (ص228 - 229) : «قاعدة ثالثة: تغافل عنها كثير من الخلق؛ لشدة ضراوتهم على السلف في الاعتقاد ليس كالتقييد للنقض على أهل الفرق كالأشاعرة، وذوي الاعتزال مثل الأباضية، فإنهم معتزلة في الأسماء والصفات، ولا كلام .. وبيان هذا:

إن السلف إذا كتبوا الاعتقاد على سبيل التقرير والبيان، قصروا ذلك على موارد النصوص الثابتة، ومنها: «عقيدة الطحاوي» ، وأبي الخطاب الكلوذاني، وابن تيمية في: «العقيدة الواسطية» ، وغيرها.

وأما إذا كتبوا للرد والنقض مثل كتاب: «نقض الدارمي عثمان بن سعيد على بشر المريسي العنيد» ، فإن مقام النقض يفرض الإبطال لكلام الخلفي.

ولهذا فلا يهولنك ما يهرج به الخلف على السلف من أنهم أطلقوا على الله كذا وكذا، كما هوش بذلك الكوثري في مقالاته على أهل السنة بعبارات نقلها عن الدارمي في نقضه، وقد قف شعري وحصل في النفس حسيكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت