التنبيهات والخواطر التي تمر على البال، فأذكرها على استعجال مخافةَ النسيان.
وأذكر كذلك أحيانًا طبعات الكتاب من غير تقَصٍّ لها، وأفضل هذه الطبعات إذا تيسر ذلك، وإذا كان للكتاب شروح أو مختصرات أذكرها حسب الوسع والطاقة.
ثم ختمت كل مجموعة من المجموعات بفهارس كاشفة للكتاب،
تعين القارىء والباحث على الاستفادة المثلى من هذا الكتاب.
وهنا ينبغي التنبيه على أنه لا قيمة لكلام أهل البدع والأهواء في ذم بعض الكتب التي سأذكرها في هذا الكتاب، مثل ذم الكوثري الهالك لكتاب «التوحيد» لابن خزيمة، ولكتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم - رحمهما الله - وذم خصوم دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - لكتبه، وغير ذلك.
وكذلك أنبه على أن بعض الكتب التي أثنى عليه العلماء ليست سالمة من النقص والنقد، بل إن في بعضها شيئًا من الملحوظات التي قَلَّ أن يسلم منها أحد، وقد أبى الله سبحانه الكمال إلا لكتابه، والعصمة إلا لأنبيائه ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ.
ولم أذكر ثناء المؤلفين على كتبهم، فليكن هذا منك على بال.
وكذلك أعرضت قصدًا عن الكتب التي مؤلفوها من الأحياء.
وهذا الكتاب ما هو إلا اجتهاد بشري قد يعتريه من النقص والخلل ما الله به عليم، غير أني قد بذلتُ فيه شيئًا من الجهد وعرضته على مشايخ فضلاء،