فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 328

وربما احتج فيه بحديث أبي عمرو الشيباني أن ناسًا غزوا قبل الروم، فأمر عمر نساءهم يتربصن أو يركب البحر فيكسر بهم، واحتج بحديث عمر بن عبد العزيز، قال أبو داود فسمعته يقول فتربص امرأته أربع سنين وأربعة أشهر وعشرًا، قال ائت الوالي؟ فقال أحمد فقد اختلفوا في هذا وقال بعضهم يطلقها أولى.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول إذا خرج إلى مكة فمضى إلى اليمن قال هذا عندي ليس بمفقود. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن رجل خرج إلى البصرة منذ عشرين سنة لم يجيء له خبر أتزوج امرأته؟ قال هذا ليس بمفقود لعله خرج إلى الصين إنما المفقود - ثم قس تفسير المفقود على ما ذكرته أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قيل له في نفسك من المفقود شيء فإن فلانًا وفلانًا لا يفتيان فيه؟ قال ما في نفسي منه شيء، هذا خمسة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمروها بالتربص، قال أحمد هذا من ضيق العلم، يعني ضيق علم الرجل أن لا يتكلم في المفقود.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الأمة تفقد زوجها؟ قال على التأويل: تربص سنتين، ولا أدري أذكر شهرين أم لا؟ وقال مرة في هذا المعنى قال يتأولون فيه النصف أي من تربص الحرة. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول إذا اختار المفقود امرأته تعتد من زوجها التي كانت عنده. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن المفقود إذا اختار المهر؟ قال يعطى المهر الذي ساقه هو إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت