أو الخِرقة البيضاء ، فوُضِعَت / مع الحسنان ، فرجحت ، فقيل لي: تدري [1] ما هذا ،45أ قلت: لا قال: سِقْطٌ كان لك ، فإنه قد مات لي صَبيَّةٌ ابنةٌ لي ، فقيل لي: تلك ليست لك ؛ لأنك كنت تتمنى موتها ، وأخرج حُميد بن زنجويه عن بكر بن عبيد قال: رُئي لامرأة أنها أُتي بها إلى كفَّة / الميزان ، فوضعت فيه ، ووضع في الكفّة الأخرى جبل أُحد ، 45ب فرجحتْ به ، فقال الناس: ما رأينا مثل هذا قط ، فقيل: إنه تُوفِّي لها اثنا عشَر من الولد ، فكانت تكظم الزفرة ، وتردّ العَبرة .
فضيلة تقديم الأولاد على تَخْلِيَتِهْم:
(1) تدري غير موجودة في 2 ، وهي من 3