إبرادا أقسمت أني أحبه *** أهيم وقلبي بالصبابة مشعل.
ش: أي فخذ الكلمة الأولى من النصف الأخير وهي أهيم ثم الكلمة الأولى من النصف الأول وهي أبصر يصير ذلك [1] اسم من تنزل فيه وهو إبراهيم. والله تعالى أعلم. والحمد لله وحده وصلى الله على من لانبي بعده محمد بعده وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اهـ [2]
كان الفراغ من نسخ هذه الرسالة ومقابلتها مع النسخ الثلاث
في الثامن من رجب الفرد سنة ست وعشرين
وأربعمائة وألف من هجرة المصطفى
عليه الصلاة والسلام. قابلها ونسخها
أبو عبد الله الأكاديري غفر الله له
ولوالديه ولمن له الحق عليه
ولجميع المسلمين.
آمين
والحمد لله
رب العالمين.
(1) : في (ب) و (ج) قلبت الجملتين هكذا: (أي فخذ الكلمة الأولى من النصف الأول, وهو أبر ثم الكلمة الأولى من النصف الأخير وهي أهيم يصير ذلك اسم من تنزل فيه وهو إبراهيم والله سبحانه وتعالى أعلم) .
(2) : في آخر النسخة (ج) : (( كان الفراغ من كتابته يوم الخميس ثالث عشر من شهر رجب سنة أربع وتسعين وسبعمائة, غفر لكاتبه ولوالديه وجميع المسلمين ) ).