الصفحة 19 من 76

(8) على ذلك كتب التاريخ وإن وجد اختلافات فهي طفيفة جدًا. راجع تاريخ الإسلام، د. حسن إبراهيم ج1 ص051.

(9) هذه كلها افتراضات يحتمها العقل مع أننا مؤمنين لما ثبت عندنا من سير وتواريخ رواه الثقات أن عمر بن الخطاب تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وليس أم كلثوم بنت أبي بكر، ولكن هذه الافتراضات الجدلية لمجاراة الخصم في فكره وعناده.

(10) أعظم رجل، نقلًا من الإصابة 4/962.

(11) نساء من عصر التابعين ج2 ص21 نقلًا من الطبقات (3/013) ، تاريخ الإسلام للذهبي (3/021) .

(12) أعظم رجل، مرجع سابق ص362 نقلًا من وفيات الأعيان 3/07.

(13) نور الأبصار ص701 نقلًا من ابن قتيبة وغيره.

(14) المعارف ص571.

(15) المرجع السابق ص332.

(16) الروضة الفيحاء في تواريخ النساء ص072.

(17) المنتظم لابن الجوزي ص65 ج4.

(18) تاريخ الإسلام للذهبي ص625 عهد الخلفاء الراشدين. والرواية نفسها في سير أعلام النبلاء 1/13 وتهذيب تاريخ دمشق 7/48 وفيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت